ابراهيم ابراهيم بركات
249
النحو العربي
19 - أن تكون بمعنى ( عند ) : نحو : كتب لثلاث عشرة خلت ، أي : عند ثلاث عشرة ليلة خلت . 20 - وبمعنى ( بعد ) : كما هو في قوله تعالى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [ الإسراء : 78 ] ، أي : بعد زوال الشمس . كما ذكروا لها معنى بعد ، ومع ، والتبعيض ، وكلها معان تستفاد من السياق المطروق والمفهوم معناه . ومن أنواع اللام : لام المستغاث به ولام المستغاث من أجله ، كما ذكرنا ، ومثله : يا للعالم للجاهل ، اللام الأولى مفتوحة للمستغاث به ، والثانية مكسورة للمستغاث من أجله ، ومنه : يا للقوىّ للضعيف ، يا للمسلم لأخيه المسلم . ولام التعجب ، نحو : يا لمحمد ، وللّه لا يؤخر الأجل ، وللّه لا يبقى أحد ، ومنه قول امرئ القيس : فيا لك من ليل كأنّ نجومه * بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل ونحو : للّه درّه من فارس ! ، وللّه أنت ! وقول الشاعر : شباب وشيب وافتقار وثروة * فلله هذا الدهر كيف تردّدا ولام القسم : نحو : لألتزمنّ بأداء واجبي ، واللّه لأخلصّن في عملي . من « 1 » مكسورة الميم ، مبنية على السكون ، وتحرك النون بالفتح عند التقاء ساكنين ، فتقول : من المنزل ، بفتح النون ، ومن النحاة من يجعلها على ثلاثة أحرف ، حيث تنتهى بألف ، ومنهم الكسائي والفراء ، فيقال : ( منا ) ، ولكن ابن مالك « 2 » يقول بأنها لغة ، والجمهور على أنها ثنائية « 3 » ، و ( من ) حرف يدخل على الظاهر والمضمر .
--> ( 1 ) انظر : معاني الحروف 97 / الأزهية 232 / المفصل 283 / اللباب في علل البناء والإعراب 2 - 287 / التسهيل : 144 / المساعد 2 - 245 / مغنى اللبيب 2 - 13 ، 17 / الجنى الداني 308 - 320 / المقرب 1 - 343 / همع الهوامع 2 - 34 / شرح التصريح 2 - 7 ، 9 / شرح ابن عقيل 1 - 204 ، 205 . ( 2 ) انظر : التسهيل 144 . ( 3 ) انظر : همع الهوامع 2 - 34 .